أعلن البيت الأبيض إنهاء العلاقات التجارية مع روسيا، ردا على ما اعتبرته ادارة بايدن "الجرائم ضد الإنسانية" التي ارتكبتها القوات الروسية في أوكرانيا.
وفرضت واشنطن مع حلفائها من الدول الغربية، عقوبات على المصارف الروسية وفي بيلاروسيا، بالإضافة إلى حجب الاستثمار الأجنبي مع مسؤولين روسيين كبار.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن العقوبات الغربية وضعت الاقتصاد الروسي في "ركود عميق"، حيث من المتوقع أن يعاني من انكماش بحوالي 15 في المئة.
وعلى الجانب الآخر، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسوما يفرض شراء الغاز الروسي بعملة موسكو المحلية الروبل بدلا من الدولار.
وينص المرسوم الجديد الخاص بتجارة الغاز مع "الدول غير الصديقة"، على التزام الدول التي أبرمت عقود شراء الغاز الروسي، فتح حسابات في البنوك المحلية الروسية، على أن تدخل تلك الشروط الجديدة حيز النفاذ في الأول من أبريل.
وشدد بوتين على أن تصدير الغاز بالروبل يعزز الاقتصاد الروسي بعيدا عن التأثيرات الخارجية، وسيمكن موسكو من الرد على العقوبات الغربية.
وكان الرئيس الروسي أصدر قرارا ببيع صادرات بلاده من الغاز والنفط بالعملة الروسية الروبل، ممهلا المصرف المركزي مهلة أسبوع لتطبيق القرار.
وأكد بوتين أن بلاده ستستخدم من الآن فصاعدا الروبل في معاملاتها التجارية مع كافة الدول "الغير صديقة".
وتحاول روسيا تفادي تبعات العقوبات الغربية على اقتصادها المحلي، في مسعى لإزالة القدرة الأمريكية على فرض حصار اقتصادي على موسكو.





