كتب: عبد الرحمن عطية
أكد جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي
الأمريكي، اليوم الجمعة، أن البنك المركزي لن يتسرع في خفض أسعار الفائدة، مشيرا إلى
ضرورة انتظار مزيد من الوضوح بشأن تأثير السياسات الاقتصادية الجديدة التي تتبناها
إدارة دونالد ترامب.
وأوضح باول، خلال مشاركته في منتدى اقتصادي
بجامعة شيكاغو، أن هناك عدم يقين كبير بشأن تأثير التغييرات في السياسات التجارية والهجرة
والمالية والتنظيمية، مما يجعل اتخاذ قرارات بشأن أسعار الفائدة أمرا معقدا في الوقت
الحالي.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الأسواق
المالية تقلبات حادة، حيث تأثرت أسواق الأسهم والسندات بسبب الإعلانات المتغيرة للإدارة
الأمريكية حول الرسوم الجمركية المفروضة على الشركاء التجاريين مثل المكسيك وكندا والصين.
ورغم تأكيد باول على أن الاقتصاد لا يزال
قويًا، إلا أن البيانات الأخيرة تشير إلى تباطؤ محتمل في إنفاق المستهلكين وزيادة حالة
عدم اليقين بين الشركات بشأن التوقعات الاقتصادية.
وأشار إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي من المتوقع أن يبقي سعر الفائدة في نطاق 4.25% - 4.50% خلال اجتماع لجنة السوق المفتوحة في 18 و19 مارس، مع مراقبة معدلات التضخم والتوظيف عن كثب قبل اتخاذ أي قرارات مستقبلية.





