استقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس،
مساء الأحد، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.
وقال بلينكن إن الولايات المتحدة ملتزمة بإعادة
بناء علاقاتها مع السلطة الفلسطينية ومع الشعب الفلسطيني، ولقد ركزنا جهدنا
وأعمالنا خلال الفترة الأخيرة على إيجاد سبل ملموسة لتحسين جودة ونوعية الحياة
للفلسطينيين، ويشمل أيضا إعادة الانضمام للأونروا، وتقديم نصف مليار من المساعدات
الإنسانية في العام الماضي.
وأضاف:
"تم تقديم الدعم المالي والاقتصادي للقطاع الخاص والأعمال الصغيرة، وتقديم
الدعم للأسر الفقيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وتابع
الوزير الأميركي: "هذا الدعم المقدم ليس فقط اقتصاديا، بل نحن نركز على
الحقوق المدنية للفلسطينيين وحقوق الإنسان، وأيضا دعم المجتمع المدني، حيث اجتمعت
اليوم في مدينة القدس مع قادة المجتمع المدني وهم جزء أساسي من النسيج الاجتماعي
الفلسطيني".
بدوره شدد الرئيس الفلسطيني أبو مازن على
التزام رام الله بالقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، وبنهج المقاومة الشعبية
السلمية، والعمل مع دول العالم ومع الولايات المتحدة على مكافحة الإرهاب في المنطقة
والعالم.
وتابع
أبو مازن: "نؤكد أهمية تطبيق ما تؤمن به إدارة الرئيس بايدن، بالتزامها بحل
الدولتين ووقف الاستيطان ، والحفاظ على الوضع التاريخي في الأقصى، ومنع الأعمال
أحادية الجانب، وكذلك إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، وإلغاء القوانين
الأميركية التي تعتبر منظمة التحرير الفلسطينية إرهابية وتشجع التحريض".
وأضاف
بلينكن: "في صلب كل هذه الأمور، نجدد التأكيد على الالتزام المستمر والدائم
بمبدأ حل الدولتين، حيث أن الشعب الفلسطيني والإسرائيلي كلاهما يستحقان أن يعيشا
بنفس القدر من الحرية والفرص والكرامة والعيش الجيد، ونحن نؤمن أن أفضل طريق
لترجمة ذلك هو وجود الدولتين، لكن الطرفين مختلفان بصورة كبيرة في مواقفهما حاليا
حول ذلك".
وتابع:
"سنستمر في عملنا خطوة بخطوة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وسنعمل على
الحيلولة دون اتخاذ أي طرف أي اجراء يؤدي إلى رفع مستوى التوتر، وهذا يشمل توسيع
الاستيطان، وأيضا الاستيطان الذي ينخرط به مستوطنون، وطرد الناس من منازلها، وهدم
المنازل".




