كتب - محمود كمال
تقود بريطانيا وفرنسا محاولة أوروبية لإنعاش آمال السلام في أوكرانيا، عبر خطة كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تفاصيلها، مؤكداً أنها ستشمل هدنة أولية مقترحة تمتد لمدة شهر مع روسيا.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر بعد قمة عُقدت في لندن يوم الأحد أن أوروبا ستلعب دور الوسيط بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والإدارة الأميركية، في محاولة لوقف القتال وذلك عقب المشادة الكلامية التي اندلعت بين زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترمب داخل المكتب البيضاوي.
ويروج ستارمر وماكرون لاتفاق يأملان أن يدفع ترمب نحو توفير غطاء أميركي لقوات أوروبية ستنتشر ضمن تحالف الراغبين، لتأمين أي وقف محتمل لإطلاق النار في أوكرانيا.
وشدد ستارمر على ضرورة اضطلاع أوروبا بالدور الرئيسي في هذه الجهود، مؤكدا في الوقت ذاته أهمية أن تحظى المبادرة بدعم قوي من الولايات المتحدة.
وكشفت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية عن تفاصيل جديدة بشأن خطة السلام الأوروبية، مشيرة إلى أن ماكرون صرّح لصحيفة لو فيجارو بأنه وستارمر اقترحا هدنة أولية بين روسيا وأوكرانيا، تغطي البنية التحتية الجوية والبحرية والمرتبطة بالطاقة، وتستمر لمدة شهر.
وأضاف ماكرون أن هذا النهج سيوفر فرصة لاختبار نوايا روسيا، لافتاً إلى أنه سيكون أكثر سهولة في التنفيذ مقارنة بالإشراف على هدنة تشمل الجبهة بالكامل.
وأوضح أنه في حال وقف إطلاق النار سيكون من الصعب للغاية التحقق من الالتزام به على امتداد الجبهة.
وأكد داونينج ستريت أن ستارمر يسعى إلى المضي قدما في خطة السلام بوتيرة متسارعة، لكن مصادر حكومية بريطانية أوضحت أن الهدنة لمدة شهر ليست خطة بريطانية مشيرة إلى أن هناك عدة خيارات مطروحة على الطاولة تخضع لمزيد من المناقشات مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين، دون التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.





