كتب.. محمد إبراهيم
تعمل شركة "جوجل" على تطوير تقنية جديدة قد تُحدث نقلة نوعية في عالم الإنترنت، من خلال شريحة مبتكرة تُعرف باسم "Taara"، والتي تعتمد على نقل البيانات باستخدام الضوء بسرعات فائقة، مما يجعلها بديلاً محتملاً لكابلات الألياف الضوئية التقليدية.

شريحة لنقل الإنترنت بدون كابلات أرضية

واختبر مختبر "X" التابع لجوجل هذه التقنية، حيث أثبتت "Taara" قدرتها على توفير اتصال إنترنت بسرعة تماثل الألياف الضوئية، ولكن دون الحاجة إلى كابلات تحت الأرض، حيث أعلنت الشركة عن تطوير إصدار جديد من الشريحة يتميز بحجم صغير يعادل ظفر الإصبع، مقارنةً بالنموذج السابق الذي كان بحجم إشارة المرور، وفقًا لتقرير نشره موقع "PhoneArena".

وتعتمد التقنية الجديدة على نظام متطور يدمج مئات من بواعث الضوء مع برمجيات ذكية، تتيح توجيه الشعاع بدقة عالية دون الحاجة إلى أجزاء ميكانيكية متحركة، وعند نجاح الاتصال بين شريحتين من "Taara"، يتشكل رابط آمن لنقل البيانات بسرعة تصل إلى 10 غيغابت في الثانية لمسافة تصل إلى كيلومتر واحد في الهواء الطلق، وهو ما يمثل إنجازًا غير مسبوق في مجال فوتونيات السيليكون.

وتتميز هذه التقنية بسرعة وسهولة نشرها مقارنةً بالألياف الضوئية التقليدية، التي قد تتطلب شهورًا أو حتى سنوات لتركيبها، كما يمكن تشغيل "Taara" خلال ساعات فقط، مما يجعلها حلاً مثاليًا لتوفير الإنترنت في المناطق النائية أو ذات التضاريس الصعبة.