محمد السيد


أثار قرار الولايات المتحدة بإنهاء تمويل برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشريةالإيدز في أفريقيا قلقا عالميا، حيث حذر خبراء الصحة من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى وفاة مئات الآلاف خلال السنوات المقبلة خاصة في جنوب أفريقيا ودول أخرى تعتمد بشكل كبير على الدعم الأمريكي.

 

وشمل القرار تقليص أكثر من 90% من العقود الخاصة بوكالة التنمية الدولية (USAID) وخفض 60 مليار دولار من المساعدات الخارجية مما أثر على العديد من الدول الأفريقية مثل مالاوي وزامبيا وتنزانيا وزيمبابوي.


كما تأثرت برامج الأمم المتحدة المعنية بالإيدز التي كانت تعتمد جزئيا على التمويل الأمريكي في تقديم الرعاية والعلاج لملايين المرضى.

 

وأعلنت مؤسسة إليزابيث جلاسر لمكافحة الإيدز عن تلقيها إشعارات بإنهاء تمويل ثلاثة من مشاريعها، والتي تقدم العلاج لأكثر من 350 ألف شخص، من بينهم نساء حوامل مصابات بالإيدز يحتجن إلى أدوية لمنع انتقال العدوى إلى أطفالهن.

 

دعا ناشطون في مجال الصحة العامة الحكومات الأفريقية إلى إيجاد بدائل تمويلية لسد الفجوة، محذرين من أن عدم اتخاذ إجراءات عاجلة قد يؤدي إلى انهيار الأنظمة الصحية في عدة دول أفريقية وإلى انتكاسة كبيرة في الجهود العالمية للقضاء على المرض.