كتب – محمود كمال

أثارت مواجهة كلامية حادة في البيت الأبيض بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلافا داخل الحزب الجمهوري، مما أضعف فرص إقرار مساعدات إضافية لكييف في حربها ضد روسيا.

وواجه زيلينسكي انتقادات حادة من بعض الجمهوريين عقب المشادة، حيث أعربوا عن استيائهم من تصريحاته التي استهدفت ترمب ونائبه جيه دي فانس أمام وسائل الإعلام معتبرين أنها تعكس عدم احترام واضح.

ودعا السناتور لينزي جراهام زيلينسكي إلى تغيير نهجه أو التنحي عن منصبه، بعد حضوره اجتماعًا سابقًا بين الرئيس الأوكراني وأعضاء في مجلس الشيوخ.

وشدد جراهام على أن ما جرى في المكتب البيضاوي كان غير مقبول، مشيرا إلى صعوبة التعامل المستقبلي مع زيلينسكي ما لم يعدّل أسلوبه.

وأكد السناتور بيل هاغرتي من ولاية تينيسي رفضه لأي استهانة بالولايات المتحدة، مشددًا على ضرورة التعامل بحزم مع هذه التصرفات.

ورغم تضامن معظم الجمهوريين مع ترمب وفانس، انضم عدد من الأعضاء إلى الديمقراطيين في الدفاع عن أوكرانيا.

واعتبر النائب مايك لولر أن الاجتماع كان فرصة ضائعة لتعزيز التعاون بين واشنطن وكييف، فيما شدد النائب دون بيكون على أهمية دعم أوكرانيا التي تسعى إلى الاستقلال والانضمام إلى العالم الغربي، محذرا من المخاطر التي يشكلها التوسع الروسي.

وامتنع أي من الجمهوريين عن توجيه انتقادات مباشرة لترمب أو فانس، ما يعكس حالة التوافق داخل الحزب بشأن موقفهما من الأزمة.

ووصل زيلينسكي إلى واشنطن لتوقيع اتفاقية تهدف إلى تطوير الموارد الطبيعية الأوكرانية بالتعاون مع الولايات المتحدة، وسط آمال بأن تسهم هذه الاتفاقية في حشد دعم إضافي من الجمهوريين لتمرير مساعدات مستقبلية لكييف.