محمد السيد
أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، أن الهجمات العسكرية التركية المستمرة تعيق جهود الحوار بين "قسد" والحكومة السورية، كما تعرقل عمليات مكافحة تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة.
وأضاف أن الوضع الأمني المضطرب يمنع إحراز تقدم في المفاوضات السياسية التي تهدف إلى إيجاد حلول مستدامة للأوضاع في شمال شرق سوريا.
وفي سياق متصل، علق عبدي على إعلان زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله
أوجلان من سجنه في تركيا، والذي دعا فيه حزبه إلى إلقاء السلاح وحل نفسه نهائيا مؤكدا أن قوات سوريا الديمقراطية ليست معنية بهذه الدعوة، حيث إنها كيان مستقل له
توجهاته الخاصة.
وكشف عبدي عن نية قسد تنظيم حوار وطني خاص بها خاصة بعد استبعادها من مؤتمر دمشق الأخير مشيرا إلى أن هذا الحوار سيركز على مستقبل سوريا وشكل الحكم في المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية.
كما أوضح أن أوجلان سبق
أن أرسل رسالة إلى "قسد" قبل إعلانه الأخير، أكد فيها تمسكه بخيار
السلام وضرورة إنهاء النزاع المسلح.






