كتب – محمود كمال

اقتحم عدد من المتظاهرين المؤيدين للقضية الفلسطينية، وهم يرتدون الكوفية الفلسطينية التقليدية وأقنعة تخفي ملامح وجوههم، مبنى ميلبانك التابع لكلية برنارد في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك، حيث يضم المبنى مكتب عميدة الكلية ونفذ المتظاهرون اعتداءً على أحد الموظفين العاملين بالمبنى أثناء احتجاجاتهم، وذلك خلال يوم الأربعاء.

وأكدت إدارة الكلية أن المتظاهرين غادروا المبنى في وقت متأخر من المساء ولم يتم تسجيل أي أحداث إضافية بعد خروجهم، إلا أن الإدارة شددت على رفضها التام لمثل هذه التصرفات ووصفتها بأنها تشكل تهديدًا واضحًا لسلامة المجتمع الجامعي مؤكدة عدم قبولها مطلقًا لأي سلوكيات تعرض أمن الطلاب والعاملين للخطر.

وحذرت إدارة الكلية المحتجين المتواجدين داخل المبنى من عواقب استمرارهم في الاعتصام بعد الساعة 09:30 مساءً، وأكدت أن المسؤولين سيتخذون كافة الإجراءات الإضافية اللازمة لضمان حماية الحرم الجامعي، في حال لم يغادر المتظاهرون الموقع في الوقت المحدد مشددة على أن سلامة الجميع داخل الكلية تأتي على رأس أولويات الإدارة.

وأعلنت جماعة طلاب جامعة كولومبيا من أجل العدالة في فلسطين، من خلال منشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، أن المتظاهرين قرروا إنهاء احتجاجهم داخل المبنى بعد أن وافقت الإدارة الجامعية على عقد اجتماع معهم ظهر يوم الخميس، وذلك لمناقشة مطالبهم والاستماع إلى وجهات نظرهم بشأن القضايا التي أثارت غضبهم.

وطالب المحتجون بضرورة وقف جميع الإجراءات التأديبية التي اتخذتها إدارة الجامعة بحق الطلاب الذين شاركوا في مظاهرات سابقة دعماً للقضية الفلسطينية.

وأصروا على ضرورة عقد اجتماع مباشر مع عميدة الكلية روزنبيري، بالإضافة إلى العميدة ليزلي جريناج، كما طالبوا الإدارة الجامعية بالتراجع عن القرارات التي صدرت سابقًا بفصل اثنين من الطلاب على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات.