كتب .. مصطفى محمود
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء, عن اغتيال عنصر "بارز" في حزب الله اللبناني في غارة جوية استهدفت منطقة في شرق لبنان، فيما أكدت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن الغارة أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر بجروح.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن طائرات سلاح الجو نفذت هجومًا دقيقًا بناءً على توجيهات من هيئة الاستخبارات، وأسفرت عن مقتل مهران علي نصر الدين، الذي وصفه بأنه "إرهابي بارز" في وحدة التسلح ونقل الوسائل القتالية التابعة لحزب الله، المدعوم من إيران والمصنف كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.
وقال الجيش إن الهجوم وقع في منطقة القصر، الواقعة في أقصى شرق لبنان عند الحدود مع سوريا، مشيرًا إلى أن نصر الدين كان يعمل ضمن وحدة مسؤولة عن تهريب الأسلحة من إيران إلى لبنان، والتي تسعى إلى تعزيز مخزون الأسلحة لدى حزب الله.
ومن جهتها، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية عن مقتل شخص وإصابة آخر في استهداف "مسيرة معادية" سيارة على طريق الهرمل-القصر، وهو ما يتطابق مع الهجوم الذي أعلن عنه الجيش الإسرائيلي.
يُذكر أن هذه الغارة تأتي بعد يوم من مقتل شخصين نتيجة ضربة إسرائيلية استهدفت منطقة حدودية في شرق لبنان، حيث أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه قصف عناصر من حزب الله تم رصدهم داخل موقع لإنتاج وتخزين الأسلحة الاستراتيجية في منطقة البقاع.
رد حزب الله
أكد عضو كتلة الحزب البرلمانية، النائب حسين الحاج حسن، أن "المقاومة تواصل مراقبة وتابع ما يحدث من خروقات للسيادة اللبنانية وسنتخذ الموقف المناسب والرد في الوقت الملائم"، مشيرًا إلى أن قوات "اليونيفيل"، المكلفة بتطبيق القرار 1701، تعرضت لتهديدات من العدو.
وأضاف الحاج حسن، أن من الأفضل للدول الكبرى التي يثق بها من يدّعي السيادة أن تشرح ما يحدث من اعتداءات وانتهاكات، معتبرًا أن ما يجري يعزز من موقف المقاومة بأن المجتمع الدولي متواطئ ولا يوفّر الحماية.








