كتب – محمود كمال
أصدرت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الأربعاء، قرارا
بفرض عقوبات جديدة على ستة كيانات تقع في هونج كونج والصين، بسبب تورطها في دعم
برامج الطائرات بدون طيار والصواريخ الإيرانية.
واستهدف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع
للوزارة هذه الكيانات التي تعمل في شراء مكونات الطائرات المسيرة لصالح شركة
إيرانية مدرجة على قائمة العقوبات، وهي بيشتازان كافوش جوستار بشرى وفرعها نارين
سيبهر موبين إزاتيس.
وكشفت الوزارة أن هذه الكيانات تعمل كواجهات
تجارية لتسهيل شراء وشحن مكونات أساسية تدعم القدرات العسكرية الإيرانية، خاصة
فيما يتعلق بالطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية.
وواصل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية جهوده في
التصدي للشبكات المالية التي تزود إيران بالتكنولوجيا الحساسة، بعد أن صنف سابقا
مجموعة شركات مقرها هونج كونج متورطة في تزويد إيران بمواد وتقنيات غربية لدعم
برامجها العسكرية في فبراير 2024.
تصعيد أميركي ضد إيران
فرضت الولايات المتحدة، الإثنين الماضي عقوبات إضافية
استهدفت أفرادا وكيانات مرتبطة بقطاع النفط الإيراني، شملت أكثر من 30 شخصًا
وسفينة تعمل في تهريب المنتجات النفطية الإيرانية.
وشملت العقوبات سماسرة نفط ومشغلي ومديري
ناقلات في الهند والصين، بالإضافة إلى رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة
محطات النفط الإيرانية، المتورطين في تمويل الأنشطة الإيرانية.
وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن السفن
الخاضعة للعقوبات تورطت في نقل ملايين البراميل من النفط الخام، بقيمة تقدر بمئات
الملايين من الدولارات، مما يعزز القدرات الاقتصادية لإيران في تمويل أنشطتها
العسكرية.
وشدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، على
استمرار إيران في استغلال شبكة معقدة من السفن والناقلين والوسطاء للالتفاف على
العقوبات وتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار.




