كتب .. مصطفى محمود

انطلقت فعاليات مؤتمر الحوار الوطني السوري اليوم الثلاثاء في العاصمة دمشق، وافتقدت الجلسات حضور العديد من الكيانات السياسية والعسكرية البارزة، أبرزها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

الغائبون عن مؤتمر الحوار الوطني في سوريا

وأوضحت وسائل إعلام سورية، اليوم، أنه لم تُوجه الدعوة إلى قسد كونها تنظيمًا عسكريًا رفض الاندماج في وزارة الدفاع التابعة للإدارة السورية الجديدة.

وأوضحت اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن الدعوات وُجهت لنخب المجتمع السوري بشكل عام، وليس لتشكيلات عسكرية أو هياكل سياسية، مؤكدًة أنه لم يتم دعوة أي كيانات عسكرية أو سياسية بصفتها التنظيمية.

كما غاب عن المؤتمر ممثلون عن الإدارة الذاتية الكردية، التي تسيطر على مناطق شمال شرقي سوريا، وأفادت وسائل الإعلام نقلًا عن مصادر رسمية، أن عدد من الشخصيات السورية المقيمة في الخارج لم تتمكن من الحضور، بسبب ضيق الوقت والإصرار على عقد المؤتمر بشكل عاجل.

وعلى الرغم من غياب الأكراد عن المؤتمر بصفاتهم التنظيمية، فقد حضر بعض الأكراد بصفة شخصية للمشاركة في الجلسات.

كلمة أحمد الشرع الجولاني

افتتح الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع المؤتمر بكلمة أشار فيها إلى أن "الأحداث الحالية عنوان لمرحلة تاريخية جديدة في سوريا"، مؤكدًا أن بلاده تواجه تحديات كبيرة. 

وأوضح الشرع أنه سيعمل على تشكيل هيئة للعدالة الانتقالية وأن مرحلة إعادة بناء الدولة في سوريا تمر بمرحلة حرجة، مشددًا على ضرورة بناء الدولة على أسس قانونية، كما أكد أهمية الحفاظ على وحدة السلاح في يد الدولة، مشيرًا إلى أن "ما نعيشه اليوم فرصة استثنائية نادرة تليق بأبناء سوريا