كتب - محمود كمال
أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس عزمه الاستمرار في قيادة الحكومة حتى نهاية ولايته، بعد تعرض حزبه الاشتراكي الديمقراطي لهزيمة في الانتخابات البرلمانية.
وأكد تمسكه بمواصلة العمل الحكومي بشكل منتظم، معتبرا أن شغل منصب المستشار التاسع لجمهورية ألمانيا الاتحادية يمثل شرفا عظيما له، خاصة بصفته رابع سياسي اشتراكي ديمقراطي يتولى هذا الدور في تاريخ البلاد.
وعقد شولتس اجتماعا مع قيادات الحزب الاشتراكي الديمقراطي في برلين، حيث ناقش تداعيات الهزيمة الانتخابية والتحديات المقبلة.
وعبر عن إصراره على مواصلة قيادة البلاد، رغم انتهاء ولايته الرسمية مع انعقاد البرلمان الجديد.
وينتظر توجيه الرئيس الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير طلبا رسميا له بالاستمرار في تسيير أعمال الحكومة إلى حين تعيين مستشار جديد.
ووصف شولتس نتائج الانتخابات بأنها قاسية على حزبه، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عنها.
وشدد على الدور الأساسي للحزب الاشتراكي الديمقراطي في الدفاع عن الديمقراطية والعدالة، وضرورة بقائه صوتا داعما للعدالة الاجتماعية والتعايش السلمي بين المواطنين.
وأشار إلى أن انتماءه للحزب امتد خمسين عاما، معتبراً أن هذه المسيرة السياسية تمثل محطة هامة في حياته.
وحصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي على نسبة 16.4% من الأصوات في الانتخابات، ليحتل المرتبة الثالثة خلف الاتحاد المسيحي وحزب البديل من أجل ألمانيا.
وسجل الحزب بذلك أسوأ نتيجة انتخابية له منذ تأسيس الجمهورية الاتحادية عام 1949، مما زاد من الضغوط على قيادته لمراجعة سياساته واستراتيجياته في المرحلة القادمة.

