كتب – محمود كمال
تستعد روسيا والولايات المتحدة لعقد اجتماع دبلوماسي نهاية الأسبوع الجاري
لمناقشة سبل تهدئة التوترات وتحسين العلاقات الثنائية، التي تأثرت بشدة بسبب الحرب
في أوكرانيا.
وتعمل الفرق الدبلوماسية من الجانبين على تحديد آليات التواصل وتنسيق
الملفات المطروحة للنقاش، مع التأكيد على أهمية تحقيق نتائج ملموسة في ظل الأوضاع
الراهنة.
وكثف المسؤولون في موسكو وواشنطن جهودهم لعقد القمة المرتقبة بين الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب، حيث تتواصل الاستعدادات
لمناقشة ملفات دولية حساسة تتجاوز الحرب الأوكرانية.
وواصل ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، متابعة التحضيرات، مشدداً على أن
اللقاء المرتقب يحتاج إلى ترتيبات مكثفة لضمان تحقيق تقدم حقيقي في العلاقات بين
البلدين.
وأكد ترمب على إمكانية التوصل إلى اتفاق بين بوتين والرئيس الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي، مع تزايد الضغوط الدولية لإيجاد حل سياسي ينهي الصراع.
ومع دخول الحرب عامها الرابع، واصلت القوات الروسية السيطرة على أجزاء
واسعة من الأراضي الأوكرانية، مما يجعل المفاوضات القادمة محورية في رسم مسار
الأزمة.
وتركزت الجهود الدبلوماسية على تقريب وجهات النظر بين موسكو وواشنطن، وسط
توقعات بإمكانية عقد القمة المنتظرة في السعودية خلال الفترة المقبلة.
وأشار المسؤولون إلى أن المساعي الجارية تهدف إلى تقليل المخاطر الناجمة عن
التوترات السياسية والعسكرية، مع التطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون الدولي.





