كتب: عبد الرحمن عطية
دعا جونتر ألبيل،
رئيس مدينة فيلاخ بمحافظة كارينثيا في النمسا، اليوم الأحد، إلى فرض حد أقصى لقبول
طلبات اللجوء، مشددا على ضرورة مراجعة سياسة استقبال اللاجئين.
طلبات
اللجوء للنمسا
جاءت تصريحاته
في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي وقع في المدينة يوم 15 فبراير الجاري، حيث قام طالب
لجوء سوري بتنفيذ حادث طعن أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين.
وأكد ألبيل ضرورة
الابتعاد عن ما وصفه بـ"التسامح الزائف"، مشيرا إلى أن مدينة فيلاخ لديها
قدرة استيعابية محدودة ولا يمكنها استقبال المزيد من اللاجئين دون ضوابط واضحة.
وأضاف: "يجب أن نتخلى عن السذاجة والخفة التي تعاملنا بها في السابق، لقد حان الوقت لإنهاء هذا النهج غير المدروس"، كما شدد رئيس المدينة على أهمية تطبيق القوانين بصرامة، بما في ذلك إدانة وترحيل من لا يلتزم بالقوانين.
وأوضح أن نجاح
اندماج اللاجئين الموجودين حاليا يتطلب فرض قيود وسياسات صارمة تتحكم في أعداد القادمين
الجدد.
وتأتي هذه التصريحات
في ظل تصاعد الجدل حول سياسات اللجوء في النمسا، حيث تطالب بعض الأصوات بفرض إجراءات
أكثر تشددا لضمان الأمن والاستقرار.




