كتبت - شيرين عصملي
تعتبر تربية التوائم من التجارب الاستثنائية
التي تحتاج إلى وعي ودراية كبيران بالتحديات التي قد تواجه الأمهات، فيجب على
الأباء التوازن بين تقوية الروابط بين التوأم وتعزيز استقلاليتهما، وهناك العديد
من التحديات التي توجه الأمهات خلال تربية التوأم مثل تقليل المقارنات بينهما وتشجيع
الصداقات المستقلة، ونستعرض خلال السطور الأتية التحديات التي توجه الأمهات خلال
تربية التوأم.
التحديات التي توجه الأمهات خلال تربية التوأم
1-الهوية الفردية
من أولى التحديات التي توجه الأمهات خلال تربية التوأم هي تفعيل الهوية الفردية، فلابد وأن ينشأ التوأم في بيئة تشجعهما على عدم التشابه في المظهر والتصرفات، حتى يكون لكل منهم هوية فردية مستقلة خاصة به، فيجب على كل أم وكل أب أن يشجعوا كل منهما على ابتكار هوية فردية دون الأخر سواء كان في السلوكيات أو في الأدوات أو الملابس.
2-الانفصال والاستقلالية
في الغالب يكون الانفصال عن الأخ التوأم
تجربة صعبة، خاصة عند دخول المدرسة فلابد من عمل استقلالية منذ الصغر، فالانفصال
هنا لا يعني بالضرورة بعدهم عن بعض؛ ولكن يجب الفصل في الألعاب وأدوات المدرسة
والأجهزة الإلكترونية.
3-المنافسة والمقارنة
غالبًا ما تتم مقارنة التوأم ببعضهما البعض،
في كل شئ؛ مما يُحدث هذا مشاعر تنافس وتوتر بينهما، فيجب تربيتهم على التعاون وتكميل
بعضهما وليس العكس، ويجب إعطائهم فرصة على توحيد رأيهم بطريقة إيجابية.
4-لغة التوأم الخاصة
لا بد من مراعاة لغة التوأم الخاصة فبعض
التوائم يطورون لغة خاصة للتواصل فيما بينهم، لا يعرفها أحد غيرهم، وبالتالي هذا قد
يؤثر على تفاعلهم مع الآخرين، ويجعلهم أقل قدرة على التعبير عن أنفسهم خارج دائرة
العائلة أو المنزل.
تربية التوائم بطريقة تعزز علاقتهم وتدعم استقلاليتهم
5-اتباع نهج تربوي متوازن
يحتاج دومًا الآباء وخاصة أباء التوأم إلى
اتباع نهج تربوي متوازن يساعدهم على بناء علاقة قوية، فلابد من إعطائهم الفرصة
للتعبير عن أنفسهم بشكل مستقل.
6-تخصيص وقت فردي لكل طفل
لا بد من تخصيص وقت فردي لكل طفل، وأن يحصل
كل طفل منهما على اهتمام فردي من والديه لتعزيز ثقته بنفسه بعيدًا عن شقيقه الأخر.
7-تعريف التوأم بأقران توائم آخرين
يجب تعريف التوأم بأصدقاء توائم آخرين؛ فاللعب
والتفاعل مع توائم آخرين يساعد في بناء فهم أعمق للتحديات والمزايا الخاصة بكونهم
توأمًا.
8-دعم الاهتمامات الشخصية
على الأباء أن يدعموا الاهتمامات الشخصية للتوأم،
وتشجيع كل طفل على اكتشاف اهتماماته الخاصة وممارستها دون الحاجة إلى تطابقها مع
شقيقه.
تشجيع التوأم على الصداقات المستقلة
9-فصل ممتلكاتهم الشخصية
من الجيد أن يكون لكل طفل ملابسه الخاصة وأدواته
وألعابه؛ لمنحه إحساسًا بالملكية والاستقلالية بعيدًا عن توأمه، فالاستقلالية تعمل
على تنامي روح الخصوصية فيما بينهم، كما أنها تؤدي إلى احترام كل منهما للمساحة الشخصية
لشقيقه الأخر دون التعدي منهما على بعضهما البعض.
10-عدم إجبارهما على مشاركة كل شيء
يجب على الأباء عدم إجبارهما على مشاركة كل
شيء من كل حين لأخر، فالمشاركة مهمة لكنها يجب أن تكون ضمن حدود تعزيز روح التعاون
فيما بينهم دون أن تذيب الحدود الفردية لهم.
11-تقليل المقارنات بينهما
من الضروري واللازم أن يقوم الأباء والأمهات
بشكل عام ب تقليل المقارنات بين التوأم، والتركيز على نقاط القوة الخاصة بكل طفل عل
حدى بدلًا من المقارنة الدائمة بينهما فهذا يساعد على تجنب التنافس السلبي الدائم
بينهما.
12-تشجيع الصداقات المستقلة
يتعين على كل أم وأب أن يشجعوا الصداقات المستقلة بين الأطفال التوأم منذ الصغر، فمن الأفضل أن يكون لكل طفل أصدقاؤه الخاصون به وحده بجانب الأصدقاء المشتركين مع توأمه.









