محمد السيد
شهدت مدينة ميلوز، شرقي فرنسا، حادثة طعن مروعة أسفرت عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، في هجوم أثار حالة من التأهب الأمني في البلاد.
وأعلن مكتب المدعي الفرنسي المعني بمكافحة الإرهاب السبت أنه
تم إلقاء القبض على منفذ الهجوم وهو رجل جزائري يبلغ من العمر 37 عاما، ويجري
التحقيق معه للكشف عن دوافع الهجوم وما إذا كان مرتبطا بأعمال إرهابية.
وقع الهجوم بالقرب من الحدود مع ألمانيا وسويسرا مما زاد من المخاوف الأمنية خاصة أن فرنسا لا تزال في حالة تأهب قصوى بسبب تهديدات الجماعات المتطرفة.
وأكد مكتب المدعي أن التحقيقات مستمرة
لمعرفة خلفيات الهجوم وما إذا كان منفذه يعمل بشكل منفرد أو ضمن شبكة منظمة.
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل
ماكرون الجاني بأنه متطرف، مشددا على أن الحكومة الفرنسية عازمة تماما على مجابهة الهجمات الإرهابية والتصدي لأي تهديدات تمس أمن البلاد.
أعلن وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو أنه سيتوجه إلى موقع الجريمة مساء السبت لمتابعة التحقيقات عن كثب، وسط تعزيزات أمنية مكثفة في المنطقة تحسبا لأي تطورات محتملة.





