كتب.. محمد إبراهيم
يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في
مدينة جنين ومخيمها لليوم الثالث والثلاثين على التوالي، ما أسفر عن مقتل ما يقرب
من 27 فلسطينيًا، بينهم أطفال، مع وجود عشرات الإصابات والاعتقالات.
الجيش الإسرائيلي في مدينة
جنين
ودفعت قوات الجيش الإسرائيلي، بتعزيزات عسكرية
جديدة إلى المدينة والمخيم، ترافقها جرافات ضخمة وصهاريج مياه، بالإضافة إلى غرف
عسكرية محصنة مخصصة للاتصالات الداخلية، كما أدت عمليات التجريف إلى دمار واسع طال
المنازل والبنية التحتية، ما غير معالم المخيم بشكل كبير، في وقت انتشرت فيه فرق
المشاة في عدة مناطق حساسة داخله، أبرزها دوار شيرين أبو عاقلة، وطلعة الغبز،
والمخيم الجديد.
وتسببت هذه العمليات في نزوح نحو 3,000 عائلة من
المخيم بعد تدمير منازلها، بينما تستمر قوات الجيش الإسرائيلي في الاستيلاء على
منازل المواطنين القريبة وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، ما يفرض قيودًا صارمة على
حركة السكان، خاصة مع انتشار القناصة الذين يهددون حياة المدنيين.
كما أقدمت قوات الجيش الإسرائيلي، أمس على اعتقال
أحد المواطنين من داخل مركبته شرق جنين، كما نفذت عمليات اقتحام في بلدات يعبد
وعرابة وبير الباشا، دون الإبلاغ عن اعتقالات إضافية.
وكانت الطفلة ريماس العموري (13 عامًا) آخر ضحايا
الحرب، حيث استشهدت برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء وقوفها أمام منزلها في حي
الجابريات قرب المخيم، بعد إصابتها برصاصة قاتلة في الظهر.





