كتب – محمود كمال

كشف برنامج الأغذية العالمي عن معاناة نحو 3 ملايين سوري من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي فيما استعد الاتحاد الأوروبي لتعليق العقوبات المفروضة على سوريا خلال الأيام المقبلة وفق ما أفاد به دبلوماسيون في بروكسل.

وحذرت إدارة برنامج الأغذية العالمي من تأثير تفاقم أزمة الغذاء على مسار التعافي في سوريا مشددة على ضرورة تكثيف الجهود لضمان استقرار الأسر وتأمين احتياجاتها الأساسية.

وأكدت تقارير أممية استمرار تأثير الفقر والجوع على السوريين، حيث سلطت التقديرات الضوء على حاجة البلاد إلى ما لا يقل عن 10 سنوات لاستعادة مستوياتها الاقتصادية السابقة في حال تمكنت من تحقيق نمو اقتصادي قوي.

ورصدت دراسات اقتصادية بطء معدل النمو في سوريا، الذي لا يتجاوز 1.3% سنوياً، مما يهدد بتمديد فترة التعافي لأكثر من نصف قرن.

وأشارت الإحصائيات إلى أن 90% من السكان يعيشون في فقر، بينما يعاني ربع القوى العاملة من البطالة.

واجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث ناقشوا قرار تعليق العقوبات المفروضة على سوريا، والتي تستهدف قطاعات رئيسية مثل المصارف والطاقة والنقل.

واتجهت التكتلات الأوروبية نحو دعم إعادة إعمار سوريا، بالتوازي مع مساعٍ سياسية لضبط العلاقة مع الإدارة الجديدة، التي تواصل المطالبة برفع العقوبات المفروضة منذ اندلاع النزاع في 2011.

وتابعت الدوائر السياسية في دمشق أول لقاء رسمي بين الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع والسفير الصيني شي هونغ وي، في خطوة أعادت تسليط الضوء على العلاقات بين البلدين بعد الإطاحة بالنظام السابق.

وواجهت السفارة الصينية في دمشق أعمال نهب عقب سقوط الحكم السابق، فيما استعانت السلطات الجديدة بمقاتلين أجانب لتعزيز قواتها بينهم عناصر من أقلية الويغور التي أثارت جدلا دوليا حول أوضاعها في الصين.