كتب – محمود كمال

استمرت المحادثات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا طوال ليلة الجمعة بهدف التوصل إلى اتفاق حول المعادن ومنع تصاعد الخلافات بين البلدين.

ورفضت أوكرانيا في وقت سابق عرضا أميركيا يمنح واشنطن 50% من المعادن الأرضية النادرة، بعدما طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالحصول على موارد تقدر بـ500 مليار دولار مقابل استمرار الدعم الأميركي لكييف.

وقدم فريق ترمب الأسبوع الماضي مقترحًا رفضت أوكرانيا التوقيع عليه بصيغته الحالية.

وواجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضغوطا من مسؤولين أميركيين وأوكرانيين للموافقة على الاتفاق.

وحددت مصادر مطلعة مصير الصفقة بيد زيلينسكي، مشيرة إلى أن رفضه قد يعمّق التوتر بين كييف وواشنطن.

وأرسلت الإدارة الأميركية مساء الخميس نسخة معدلة من الاتفاق، سعياً لحل الخلافات مع الجانب الأوكراني.

وأجرى المبعوث الأميركي كيث كيلوغ المسؤول عن ملف أوكرانيا وروسيا، محادثات مع زيلينسكي يوم الخميس واصفًا اللقاء بالإيجابي ومشيدًا بشجاعة الرئيس الأوكراني.

ونشر كيلوغ على منصة إكس تعليقا متناقضا مع انتقادات ترمب السابقة لزيلينسكي، ما يعكس محاولات لاحتواء التوتر بين البلدين.

واستمرت كييف وواشنطن في التفاوض حول اتفاق يخص المعادن الاستراتيجية الأوكرانية بعد الرفض الأولي للمقترح الأميركي، ما أثار استياء الرئيس ترمب.

وأعلن الأخير في فبراير رغبته في ربط المساعدات الأميركية لكييف بضمان حصول واشنطن على المعادن النادرة الأوكرانية.

وشهدت الفترة الأخيرة تكثيفًا للاتصالات بين الإدارة الأميركية وروسيا، حيث عقد لقاء رفيع المستوى في السعودية تناول مسألة إنهاء الحرب الأوكرانية، التي اندلعت عام 2022.

وأكد زيلينسكي تمسكه بالدفاع عن بلاده موضحا أنه لا يمكنه التفريط في مصالح أوكرانيا مقابل أي اتفاق.

وطالب الرئيس الأوكراني بضمانات أمنية تمنع تكرار الهجوم الروسي على أراضي بلاده.