كتب.. محمد إبراهيم
حذرت دائرة شؤون اللاجئين من تزايد حملات استهداف
مخيمات اللاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس، تزامنًا مع مساعي
الجيش الإسرائيلي لإضعاف دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)،
التي تتمتع بتفويض أممي وفق القرار 302.
استهداف المخيمات والأونروا
كما أكدت دائرة شؤون اللاجئين، أن الأوضاع في
مخيمات شمال الضفة الغربية تتجه نحو مزيد من الخطورة، حيث تشهد عمليات تدمير
وتهجير قسري مماثلة لما جرى في قطاع غزة، في محاولة لإعادة إنتاج المشهد المأساوي
هناك.
وأشارت إلى أن هذه السياسة تأتي تنفيذًا لتصريحات
وزير المالية في حكومة إسرائيل، بتسلئيل سموتريتش، الذي كشف عن خطة تهدف إلى تحويل
المدن والمخيمات الفلسطينية في الضفة إلى نموذج مشابه لما حل بمخيم جباليا شمال
غزة.
من جانبه، أكد رئيس دائرة شؤون اللاجئين وعضو
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد أبو هولي، أن حجم الدمار الذي لحق بمخيمات
الضفة الغربية بلغ مستويات غير مسبوقة، في ظل تنفيذ الجيش الإسرائيلي ما يقرب من
935 عملية اجتياح منذ السابع من أكتوبر 2023، مشيرا إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن
مقتل أكثر من 400 فلسطيني، غالبيتهم أطفال، وإصابة أكثر من 1,250 آخرين، إلى جانب
اعتقال 2,368 شخصًا، وتدمير أكثر من 800 وحدة سكنية.
وحذر أبو هولي من تفاقم الأوضاع الإنسانية
والمعيشية والصحية، خاصة في مخيمات طولكرم، ونور شمس، وجنين، والفارعة، التي تواجه
عمليات تهجير قسري ممنهجة.






