كتب – محمود كمال

وضعت كييف مخططًا لتنفيذ عمليات ضد البعثات الدبلوماسية الروسية داخل أوروبا، بهدف تعطيل المحادثات بين موسكو وواشنطن، وذلك بحسب المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية.

وأضافت المكتب خلال بيان، أن العواصم الأوروبية تداولت هذه المعلومات بحذر وسط تصاعد التوتر بين الأطراف المعنية.

وأنهت روسيا والولايات المتحدة الجولة الأولى من المفاوضات في الرياض، حيث ناقش الطرفان عدة قضايا رئيسية، على رأسها الأزمة الأوكرانية.

وأكدت موسكو جدية الإدارة الأميركية في استكمال الحوار، بينما تابعت واشنطن التحركات الروسية عن كثب.

وطرحت موسكو إمكانية عقد لقاء بين بوتين وترمب خلال الشهر الجاري، لكن تحديد الموعد النهائي ظل رهن الترتيبات الدبلوماسية.

ورغم إعلان ترمب عن استعداده للقاء بوتين قريبا، لم يصدر تأكيد رسمي من الكرملين حول هذا الاجتماع.

وركزت المحادثات الأخيرة بين روسيا وأميركا في الرياض على العلاقات الثنائية، حيث وصفت موسكو هذه الجولة بأنها خطوة تمهيدية ضمن مسار طويل نحو تسوية الأزمة الأوكرانية.

وشهدت العلاقات الروسية الأميركية تطورات متسارعة خلال السنوات الماضية، حيث التقى بوتين وبايدن في جنيف عام 2021، قبل أن تنقطع اللقاءات المباشرة بين القادة مع استمرار التواصل غير المباشر عبر وسطاء.

وتبنى ترمب نهجا مغايرا للسياسة الغربية تجاه موسكو وكييف، حيث قرر بدء مفاوضات مع بوتين دون إشراك أوكرانيا أو الدول الأوروبية.

وأعلن عن رغبته في إنهاء الحرب، لكنه لم يقدم رؤية واضحة حول آلية تحقيق ذلك، في ظل استمرار التصعيد العسكري.