كتب.. محمد إبراهيم
حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل
أبو ردينة، من استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية الشاملة في الضفة الغربية،
لا سيما في محافظة جنين ومخيمها، ومحافظة طولكرم ومخيميها، حيث تتواصل عمليات
القتل والتهجير وتدمير الممتلكات.
الحرب الشاملة على شمال
الضفة وغزة
وأشار إلى أن هناك حملة تدمير ممنهجة تستهدف
المنازل، إضافة إلى تهجير السكان، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية وإصابات عديدة، في
ظل صمت دولي تجاه المخططات الرامية إلى فرض تغييرات على الأرض، واستكمالًا لما
شهدته الأحداث في قطاع غزة، حيث سقط آلاف الضحايا والمفقودين.
وطالب أبو ردينة الإدارة الأمريكية بالتدخل لوقف
العمليات العسكرية المتواصلة، محذرًا من أن استمرارها قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع
بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مما قد ينعكس سلبًا على الجميع.
كما أكد أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي مخططات
تهدف إلى التهجير أو إقامة كيان بديل، معتبرًا أن أي محاولات للضغط على
الفلسطينيين لن تكون مجدية، بل قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة في المنطقة.
وفي سياق آخر، أدان الناطق الرسمي طرح مناقصات
لبناء 974 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة "إفرات"، معتبرًا ذلك
امتدادًا لسياسات تهدف إلى فرض أمر واقع على الأرض.
وشدد على أن التوسع الاستيطاني يتعارض مع قرارات
الشرعية الدولية التي تؤكد وجوب إزالته، ويؤدي بشكل مباشر إلى تعزيز سياسات الفصل،
في إطار خطوات أحادية الجانب وغير قانونية، مما يعرقل أي فرصة لتحقيق السلام وفق
المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.






