أدان القضاء المغربي، أستاذ جامعي بارتكاب جريمة التحرش الجنسي بحق إحدى طالباته، ليكون الحكم السادس من هذا النوع في القضية المعروفة باسم "الجنس مقابل النقاط".
وأصدرت المحكمة الابتدائية في طنجة، حكما بحبس أستاذ جامعي لمدة عام كامل مع النفاذ، على خلفية سلسلة فضائح جنسية داخل أروقة الكليات، تداولتها وسائل إعلامية مغربية بكثافة في الآونة الأخيرة.
ولفتت الناشطة في منظمات المجتمع المدني في طنجة، المحامية عائشة كلّاع، إلى أن الجمعيات النسوية في طنجة غير راضية على الحكم الذي جاء مخففا.
وأضافت كلاع في تصريح لوكالة فرانس برس، أن الحكم مخفف في حين أن التحرش والابتزاز الجنسي بحق طالبات الجامعات على يد أساتذتهم، "خطير جدا وسيكون له تأثير دائم على الضحية".
وتوالت الفضائح في الأوساط الجامعية، التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي وعرفت إعلاميا باسم "الجنس مقابل النقط"، كان آخرها قضية أستاذ اللغة الإسبانية في مدرسة الملك فهد العليا في طنجة.
وكان الأستاذ الجامعي البالغ 46 عاما، موقوف عن العمل لإحالته للتحقيقات العامة منذ يناير الماضي، على خلفية اتهامات ابتزاز وتحرش جنسي بإحدى طالباته داخل الحرم الجامعي.
وطالت الملاحقات القضائية حتى الآن 6 أساتذة جامعيين، يعملون لدى مدرسة الملك فهد العليا وجامعة سطات القريبة من الدار البيضاء.
ورغم أن المجتمع المغربي محافظ، إلا أنه في السنوات الأخيرة أثار الإعلام حالات تحرّش جنسي كثيرة في الأوساط الجامعية، غالبا ما يلجأ ضحايا العنف الجنسي إلى السكوت حفاظا على سمعة العائلة، ونادرا ما تتحول الشكاوى لمنصات القضاء.






