كتبت.. آلاء محمدي "خاص
بمصر"
انتشر في الساعات الأخيرة
الماضية خبر مقتل خُط الصعيد في مصر، وذلك
بعدما نجحت قوات الأمن المصرية في إنهاء أسطورته، وهو أحد أخطر العناصر
الإجرامية في صعيد مصر، وذلك بعد اشتباكات مسلحة عنيفة استمرت لثلاثة أيام في قرية
العفادرة بمحافظة أسيوط.
مقتل
خُط الصعيد في مصر
حاصرت قوات الأمن المنطقة الجبلية بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة، وهي التي كان يختبئ بها محمد محسوب الملقب بـ خط الصعيد، وبرفقته مجموعة من معاونيه.
وبدأت الاشتباكات عندما فتحت عناصر محسوب النار بكثافة على قوات الأمن مستخدمة أسلحة نارية ثقيلة، ردت القوات الأمنية بشجاعة، وحدث مقتل خُط الصعيد في مصر، وتمكن أيضاً رجال الشرطة من تصفيه أربعة من معاونيه ومن بينهم نجله، وذلك بعد تبادل إطلاق نار كثيف استمر لساعات طويلة.
جرائم "خط
الصعيد" وسجله الإجرامي
كان محمد محسوب متورطاً في عدد كبير من
الجرائم البشعة في مصر، وهي التي أزعجت جميع أهالي المنطقة لفترة طويلة، وتشمل جرائمه
القتل العمد والسطو المسلح، وفرض النفوذ بالقوة على الأهالي، وهذا ما جعله من
أخطر المطلوبين للعدالة.
وقد صدر بحق "خط الصعيد"
نحو 500 حكم قضائي خلال مسيرته الإجرامية، وتنوعت بين القتل والسرقات المسلحة،
وفرض السيطرة على الأراضي والأموال بالعنف.
تعليق المواطنين على مقتل خُط الصعيد في مصر
تأتي هذه العملية الناجحة ضمن جهود
مكثفة تبذلها الأجهزة الأمنية المصرية لمكافحة الجريمة، والقضاء على البؤر
الإجرامية في مختلف أنحاء البلاد، وقد شاركت في العملية قوات أمنية متخصصة بقيادة
اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط، واللواء محمد عزت مدير المباحث الجنائية
بالمحافظة.
وتباينت ردود فعل المجتمع المحلي حول مقتل خُط الصعيد في مصر، ففي حين أشاد البعض بجهود الأمن في القضاء على أحد أخطر المجرمين، أعرب آخرون عن قلقهم بشأن التصعيد الأمني، ودعوا إلى اتخاذ إجراءات وقائية أكثر فعالية لمكافحة الجريمة بشكل مستمر.








