الشرطة الهندية تعتقل 75 سياسياً وناشطاً بإقليم كشمير



كشف زعماء سياسيون عن أن الحكومة الهندية، أطلقت حملة على المعارضة، واعتقلت أكثر من 75 زعيماً سياسياً وناشطاً في إقليم كشمير، عقب الانتخابات المحلية، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".


أفادوا بأن هذه الإجراءات من شأنها منع حدوث اضطرابات وقمع الاحتجاجات ومواجهة أعمال العنف بالمنطقة عقب فوز تحالف للأحزاب السياسية الإقليمية بالانتخابات المحلية.


كشفت مسؤول كبير في الشرطة الهندية، أن حملة الاعتقالات هي إجراءات احترازية، مشيراً إلى أنها تضمنت شخصيات من بينها زعماء انفصاليون وأعضاء من تنظيم الجماعة الإسلامية المحظور.


في هذا السياق.. صرح "عمران نبي دار" المتحدث باسم حزب المؤتمر الوطني، وعضو بتحالف الأحزاب السياسية الإقليمية، إن حملة الاعتقالات تهدف إلى تقويض حكم الشعب.



من جانبه.. قال رئيس المؤتمر الوطني عمر عبد الله، أن فوز تحالف الأحزاب السياسية الإقليمية يبرز عدم تقبل سكان إقليم كشمير لقرار "ناريندرا مودي" رئيس وزراء الهند إنهاء الوضع الخاص للإقليم إلغاء الحكم الذاتي.


تعد انتخابات المجلس المحلي هي أول ممارسة سياسية من نوعها، منذ ألغت حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي العام الماضي، الوضع الخاص للإقليم الذي يشكل المسلمون غالبية سكانه وتديره الهند.