كتبت: هدى عبدالرازق – خاص بمصر

يبحث العديد من المسلمين عن حكم الصيام خلال النصف الثاني من شهر شعبان، وهل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء؟، وذلك تزامنًا مع بداية النصف الصف الثاني من شعبان، وحرص البعض على الصيام خلال شهر شعبان، اقتداءً بالنبي – صلى الله عليه وسلم-.

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء؟

وأجابت دار الإفتاء المصرية، عن تسأل هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء؟، وكشفت عن حكم صيام النصف الثاني من شعبان.

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن صيام النصف الثاني من شعبان جائز ولا حرج فيه طالما أن هناك سبب خاص يتمثل في كون ذلك عادة للمسلم كأن يصوم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، أو يكون الصيام لقضاء أيام فائتة، أو للإيفاء بنذر.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية،  أنَّ المنهي عنه هو التنفل المطلق بالصيام خلال النصف الثاني من شهر شعبان، لكن من كان له عادة أو سبب فليس هناك مانع شرعا من صيام أيام النصف الثاني من شهر شعبان.

دليل من السنة على جواز الصيام بعد نصف شعبان لمن عليه قضاء

وكانت دار الإفتاء المصرية، قد أكدت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أنَّ قضاء الفائت من صيام شهر رمضان الماضي هو دين أحق أن يقضى وينبغي أن يكون قبل حلول شهر رمضان المبارك، ومن كان عليه قضاء شيء من رمضان الماضي فعليه الإسراع في قضائه.

وأكدت دار الإفتاء، أنَّه لا حرج من قضاء الأيام الفائتة من رمضان في النصف الثاني من شعبان، وهذا لا يشمله نهي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصيام إذا انتصف شعبان، واستدلت على ذلك بما رواته عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَقُولُ: "كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلا فِي شَعْبَانَ" رواه البخاري، أي أنَّ السيدة عائشة رضي الله عنها، كانت تقضي ما عليها من صيام أيام رمضان، بصيامها في شهر شعبان الذي يليه.