محمد السيد
كشفت وكالة بلومبرغ نقلا عن مصادر مطلعة أن لقاءا مرتقبا قد يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأمريكي دونالد ترامب في المملكة العربية السعودية بحلول نهاية فبراير الجاري.
وتأتي هذه القمة المحتملة في إطار جهود دبلوماسية لإيجاد
قواسم مشتركة بين القوتين العظميين، وسط تصاعد التوترات الدولية والتغيرات
المتسارعة على الساحة السياسية.
وبحسب المصادر فإن مسؤولين من واشنطن وموسكو سيلتقون الأسبوع المقبل في الرياض للتحضير لهذا الاجتماع المرتقب حيث يسعى الطرفان إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن موعد القمة قبل بداية شهر رمضان المبارك.
ورغم عدم الكشف عن جدول أعمال اللقاء أو قائمة
المشاركين، إلا أن هذه الخطوة تعد تحركا استراتيجيا من قبل السعودية لتعزيز
دورها كلاعب رئيسي في السياسة الدولية.
ويثير هذا اللقاء المحتمل العديد من التساؤلات حول أهدافه الحقيقية خاصة في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا والتوترات بين روسيا والغرب والتغيرات السياسية التي يشهدها المشهد الأمريكي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
كما قد يكون لهذا الاجتماع تأثير
على مستقبل العلاقات الأمريكية الروسية لا سيما إذا نجح الطرفان في التوصل إلى
تفاهمات بشأن قضايا شائكة مثل العقوبات الاقتصادية، والأوضاع الأمنية في أوروبا
والشرق الأوسط.







