كتب: عبد الرحمن عطية

أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف إحدى مركباتها في بيروت، مساء الجمعة، حيث أضرم محتجون النار في سيارة تابعة لها على طريق مطار رفيق الحريري الدولي.

الهجوم على قوات "اليونيفيل"

وفي بيان رسمي، أكدت اليونيفيل أن موكبا تابعا لها، كان يقل قوات حفظ السلام إلى المطار، تعرض لهجوم عنيف، مما أسفر عن إحراق إحدى المركبات وإصابة نائب قائد قوات اليونيفيل المنتهية ولايته، الذي كان في طريقه إلى بلاده بعد انتهاء مهمته.

وأعربت البعثة عن صدمتها من هذا الاعتداء الفظيع، مؤكدة أن قوات حفظ السلام كانت تعمل على استعادة الأمن والاستقرار في جنوب لبنان خلال فترة حرجة.

وأضاف البيان أن الهجمات على قوات حفظ السلام تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وقد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب، داعيا السلطات اللبنانية إلى فتح تحقيق شامل وفوري، وتقديم جميع المتورطين إلى العدالة.

كما شددت اليونيفيل على أن قواتها ستواصل العمل وفقا لولايتها المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 1701، رغم التحديات التي تواجهها.

وعقب الحادث، أرسل الجيش اللبناني تعزيزات أمنية إلى موقع الهجوم، وضرب طوقًا أمنيًا حول السيارة المحترقة، في محاولة لاحتواء التوتر.

من جانبه، استنكر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الاعتداء على قوة الأمم المتحدة، مؤكدا أن مثل هذه الهجمات تهدد أمن لبنان واستقراره، داعيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالهدوء.