كتب – محمود كمال
اشتعلت النيران في سيارة تابعة للأمم المتحدة على طريق مطار بيروت، حيث
احتشد أنصار حزب الله في تظاهرات غاضبة.
وفرض الجيش اللبناني طوقًا أمنيًا حول المركبة المحترقة التي حملت شعار
المنظمة الدولية، بينما تواصل البحث عن المسؤولين عن الحادث.
واتهمت إيران إسرائيل بالتسبب في اضطرابات الرحلات الجوية بين طهران
وبيروت، بعدما أدى منع طائرتين إيرانيتين من الهبوط في العاصمة اللبنانية إلى
احتجاجات واسعة.
وشهد طريق المطار مواجهات بين مناصري حزب الله وقوات الأمن بينما وثقت
مقاطع مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي إحراق موكب يعتقد أنه تابع لقوات
اليونيفيل.
وأعلن عن إصابة أحد أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة خلال
الاضطرابات، وسط تضارب في المعلومات حول مدى دقة المقاطع المصورة المنتشرة.
واستهدفت الاحتجاجات سيارات متجهة إلى المطار، في أول موجة تصعيد منذ فقدان
الحزب نفوذه في الحكومة اللبنانية.
وأكد الجيش اللبناني عزمه على اتخاذ إجراءات صارمة بعد استهداف المركبة
الأممية بينما شهدت الساحة اللبنانية تغييرات كبيرة في ميزان القوى عقب توقيع
اتفاق هدنة بين حزب الله وإسرائيل في نوفمبر الماضي.
وتكبد الحزب خسائر فادحة خلال المواجهات الأخيرة حيث فقد العديد من قياداته
بمن فيهم زعيمه حسن نصرالله وأعضاء بارزون من الصفوف القيادية.




