كتب – محمود كمال
حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو
مارك روته، من أي محاولة هجوم قد يشنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الحلف
مؤكدا أن الرد سيكون مدمرا من قبل التحالف.
وعقد مؤتمر صحفي في بروكسل قبل اجتماع وزراء
الدفاع في مقر الناتو، وشدد روته على أن الإنفاق الدفاعي يحتل أولوية كبرى في جدول
الأعمال.
وأكد أن الحلف يمتلك خططا قوية لحماية أكثر
من مليار شخص في ظل التهديدات المتزايدة عالميا، وكشف عن العمل الجاري لوضع أهداف
دفاعية أكثر طموحا للدول الأعضاء.
وأوضح أن العديد من الدول خصوصا في أوروبا
وكندا ترفع استثماراتها الدفاعية بمعدلات أكبر مقارنة بغيرها في محاولة لتعزيز
القدرات العسكرية للحلف.
وعقب على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد
ترامب بشأن دعم أوكرانيا، مشيرا إلى أنه يتفق مع ضرورة تحقيق التوازن في تقديم المساعدات
الأمنية لكييف لكنه طالب بمزيد من الجهود لتغيير مسار الصراع.
وأبدى تفهمه لرغبة الولايات المتحدة في دفع
الأوروبيين والكنديين لتحمل مسؤوليات مالية أكبر داخل الحلف، مشددًا على أهمية
توزيع الأعباء بشكل عادل.
ورفض التعليق المباشر على تقرير استخباراتي
دنماركي يشير إلى احتمال اندلاع حرب كبرى في أوروبا خلال السنوات المقبلة، لكنه أكد
أخذه لهذه التقييمات بجدية تامة.
وأعاد التأكيد على أن أي اعتداء من جانب
روسيا على الناتو سيقابل برد فعل حاسم ومدمر، مشددًا على أن موسكو تدرك جيدًا قوة
الردع والدفاع التي يمتلكها الحلف.
وطالب الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو
بزيادة إنفاقها الدفاعي، معتبرًا أن ذلك يتماشى مع مطالب الرئيس الأميركي دونالد
ترامب لتعزيز القدرات العسكرية.





