كتب .. مصطفى محمود

أكد وزير الخارجية السوري في الحكومة الانتقالية، أسعد الشيباني، أن سوريا قد استعادت حريتها وكرامتها بعد سنوات طويلة من المعاناة، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر الذي واجه الحكومة الانتقالية كان التخلص من النظام السابق وبناء أسس جديدة للدولة السورية.

وأوضح الشيباني، في كلمته خلال القمة العالمية للحكومات بدبي، أن الحكومة الحالية تواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء الدولة من الصفر، مشيرًا إلى أن الدعم الذي تتلقاه الحكومة يظهر جليًا في أعين أبناء الشعب السوري الذين يتطلعون إلى مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا.

وفيما يتعلق بالعلاقات الخارجية، أشار المسؤول السوري إلى أن العلاقات الدولية التي ورثتها الحكومة عن النظام السابق تأثرت سلبًا بسبب سياسات النظام، مضيفًا أن الحكومة تسعى حاليًا إلى ترميم هذه العلاقات وإعادة بنائها على أسس جديدة قائمة على التعاون والاحترام المتبادل.

كما تطرق الشيباني إلى مساعي سوريا لتصحيح مسار علاقاتها مع الدول المجاورة وإعادة الانخراط في المجتمع الدولي بطريقة تعكس مصالح الشعب السوري وتطلعاته المستقبلية.

فيما يخص الوضع الاقتصادي، قال الشيباني إن الأوضاع الاقتصادية التي ورثتها الحكومة كانت كارثية بسبب العقوبات التي فرضت على النظام السابق نتيجة السياسات الاقتصادية الخاطئة، موضحًا أن العملة السورية شهدت تحسنًا ملحوظًا في الشهرين الماضيين.

وأعلن الشيباني أن الحكومة وضعت خطة بالتعاون مع دول الخليج والعالم لرفع الحصار والعقوبات المفروضة على سوريا، مشيرًا إلى تقدم ملحوظ في التواصل مع الإدارة الأمريكية وأوروبا لرفع جزء من هذه العقوبات وأن هذه العقوبات تؤثر بشكل مباشر على الشعب السوري، مطالبًا بضرورة إعادة النظر في هذه الإجراءات للتخفيف من معاناة المواطنين.