كتب .. مصطفى محمود
أكدت مصر، اليوم الاثنين، أن السبيل الوحيد للتعامل مع التهديدات والمخاطر التي تواجه السلم والأمن الإقليمي والدولي بسبب الأفعال الإسرائيلية والعدوان الأخير على غزة، يكمن في تبني المجتمع الدولي نهجًا يعترف بحقوق جميع شعوب المنطقة من دون تفرقة، بما في ذلك الشعب الفلسطيني الذي يعاني من إجحاف كبير في حقوقه الأساسية.
ودعت وزارة الخارجية المصرية، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، المجتمع الدولي، بجميع مكوناته، إلى التوحد حول رؤية سياسية من أجل حل القضية الفلسطينية، مستندة على إنهاء الظلم التاريخي بحق الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه المشروعة التي لا يمكن التنازل عنها.
أشارت الخارجية المصرية، إلى تمسكها الثابت بموقفها الرافض لأي مساس بحقوق الفلسطينيين، مثل حق تقرير المصير، والعيش بسلام على أراضيهم، وحق العودة للاجئين الذين أُجبروا على مغادرة وطنهم، مؤكدة أن ذلك يتوافق مع القيم الإنسانية والمبادئ القانونية الدولية، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة.
شددت القاهرة على أن تجاهل الشرعية الدولية في معالجة أزمات المنطقة يعرض أسس السلام للخطر، وهو ما قد يؤدي إلى نسف الجهود المبذولة على مدار عقود لتكريس السلام في المنطقة، مؤكدًة استمرارها في التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل الوصول إلى السلام الشامل والعادل في المنطقة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على أراضيها وفقًا للقانون الدولي.





