محمد السيد

 

رحل عن عالمنا اليوم نور الدين مرداسي، تاركا  بصمة واضحة في الصحافة الجزائرية، ليبقى اسمه خالدا في ذاكرة الإعلاميين والجمهور على حد سواء.

 

وتقدم وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان، اليوم، بأصدق عبارات التعازي لعائلة الصحفي الراحل نور الدين مرداسي، معبرا عن حزنه العميق لفقدان أحد أعمدة الصحافة الجزائرية.

 

كما قدم التعازي لكافة الأسرة الإعلامية، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، ويلهم أهله الصبر والسلوان.

 

بدأ نور الدين مرداسي مسيرته الصحفية عام 1965 في يومية المجاهد، حيث عمل لأكثر من عشر سنوات، أثبت خلالها كفاءته المهنية ومهارته في التحليل الصحفي.


في عام 1976 انتقل إلى العمل في أسبوعية الجزائر الأحداث كمحرر للافتتاحيات واستمر في هذا المنصب حتى عام 1990 حيث اكتسب شهرة واسعة بفضل تحاليله السياسية الدقيقة للأحداث الوطنية والدولية.

 

بعد تجربة قصيرة على رأس مجلة فارييتي ماغازين عاد مجددا إلى الجزائر الأحداث ليتولى رئاسة قسم التحرير.


لم تتوقف مسيرته عند هذا الحد، ففي عام 2020 التحق بيومية ليكسبريسيون، حيث شغل عدة مناصب مسؤولية وكان دائما محل تقدير من زملائه بفضل تفانيه وتواضعه وانضباطه المهني.

 

عرف مرداسي بمقالاته التحليلية التي تناولت أبرز القضايا الوطنية والدولية، وتميز بأسلوبه المتزن ورؤيته العميقة للأحداث.