كتب – محمود كمال

شن الجيش الصومالي بالتعاون مع ميليشيات العشائر عمليات عسكرية مكثفة في إقليم هيران بوسط الصومال مما أسفر عن مقتل نحو 100 عنصر من حركة الشباب المتطرفة بينهم قيادات بارزة.

وحرر القوات مناطق وبلدات استراتيجية على ضفاف نهر شبيلي، مما عزز السيطرة الحكومية على الإقليم.

وواصلت الحكومة الصومالية تصعيد جهودها ضد الحركة مستهدفة بنيتها الإعلامية، مما أدى إلى تعطيل منصاتها الدعائية وإضعاف قدرتها على نشر أفكارها المتطرفة.

وشنت قوات بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، هجوما موسعا ضد خلايا داعش في شمال الصومال، مستعيدة مساحات شاسعة من الأراضي التي سيطر عليها التنظيم لسنوات.

وأتاحت هذه العمليات الفرصة لتعزيز الدعم الدولي للمنطقة، خاصة بعد تنفيذ أولى الضربات الجوية الأميركية في الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب والتي استهدفت معاقل التنظيم المتطرف.

وفرضت قوات الأمن سيطرتها على قرية بالي ديدين، التي كانت خاضعة لتنظيم داعش لمدة عقد من الزمن، وأطلقت دوريات عسكرية لضمان الاستقرار.

وعاد بعض السكان تدريجيا إلى قريتهم، بعد أن اضطروا للنزوح خوفا من بطش المتشددين الذين قتلوا مفوض المنطقة في 2021، مما دفع العديد منهم إلى اللجوء إلى مدينة بوصاصو الساحلية والمناطق المجاورة.

واستمر تنظيم داعش في استقطاب المقاتلين الأجانب وجمع الإيرادات من ابتزاز الشركات المحلية، مما عزز وجوده في جبال بونتلاند رغم قلة عدد عناصره مقارنة بحركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة، والتي تسيطر على أجزاء واسعة من جنوب ووسط البلاد.

وكثف الجيش الأميركي ضرباته الجوية ضد معاقل داعش في الصومال، بينما واصلت قوات الأمن في بونتلاند عملياتها المدعومة بتدريب عسكري أميركي بهدف القضاء على التهديدات الإرهابية التي تمثلها الجماعات المتشددة في المنطقة.