كتب – محمود كمال
رفض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الاثنين، مصداقية الولايات
المتحدة في نواياها للتفاوض مع طهران، مؤكداً أن فرض العقوبات يناقض أي رغبة
حقيقية في الحوار.
واتهم واشنطن بتكرار سياسة الضغوط القصوى، مما يعكس تناقضاً واضحاً بين
تصريحاتها وأفعالها.
وأكد بزشكيان خلال إحياء الذكرى السادسة والأربعين للثورة الإسلامية، أن
السياسات الأمريكية تعرقل أي فرصة للتفاهم مشيرا إلى أن إسرائيل، وليس إيران،
تتحمل مسؤولية زعزعة استقرار الشرق الأوسط.
وجدد الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الجمعة الماضية، موقفه
الرافض للتفاوض مع الولايات المتحدة، معتبرا أن التجربة أثبتت عدم جدوى ذلك ومشددا
على أن أي محادثات مع واشنطن تفتقر إلى الحكمة والشرف.
وأبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء، استعداده لإبرام اتفاق
نووي جديد مع إيران، مشترطا أن يكون قابلا للتحقق، لكنه في الوقت نفسه أعاد فرض
العقوبات القاسية التي أصابت الاقتصاد الإيراني بالشلل منذ انسحابه من الاتفاق
النووي عام 2018.
واستنكر خامنئي التصرفات الأمريكية متهما واشنطن بالتراجع عن التزاماتها
رغم التنازلات التي قدمتها طهران في الاتفاق السابق.
واعتبر أن أي تهديد موجه لإيران سيواجه بالمثل متوعدا برد قوي في حال تنفيذ
أي اعتداء أمريكي.
ونددت إيران بالعقوبات الأمريكية الجديدة التي استهدفت قطاع الشحن
الإيراني، معتبرة أن هذه الإجراءات تعرقل تجارتها المشروعة مع شركائها، خصوصا مع
الصين التي تستورد ملايين البراميل من النفط الإيراني سنوياً.






