كتب .. مصطفى محمود

تكثف المساعي السياسية لاحتواء الاشتباكات المستمرة خلال هذه الأيام على الحدود اللبنانية  السورية، في ظل تحركات عسكرية لتعزيز الأمن في المنطقة.

تحركات عسكرية ودبلوماسية

ودفع الجيش اللبناني بتعزيزات جديدة إلى المنطقة بعد صدور أوامر بالرد على مصادر النيران، فيما أكدت مصادر مطلعة أن هناك اتصالات على أعلى المستويات لتهدئة الأوضاع.

وأوضحت مصادر عسكرية، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن وقف إطلاق النار لا يبدو وشيكًا، مشيرة إلى وجود قرار سوري بإخلاء القرى الحدودية التي يقطنها لبنانيون.

تعزيزات مستمرة

فيما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجيش اللبناني قام، أمس، بإرسال تعزيزات إلى منطقة مشاريع القاع بعد تعرضها لإطلاق نار من الجانب السوري في منطقة جوسيه، وفي المقابل، أفادت مصادر أخرى بتسجيل تعزيزات عسكرية سورية في المنطقة بهدف استمرار العمليات العسكرية على الحدود مع لبنان.

غارات إسرائيلية

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية خلال الساعات الماضية، استهدفت نفقا على الحدود بين سوريا ولبنان يستخدمه حزب الله لنقل الأسلحة.

وأعلن الجيش، أن طائرات حربية أغارت بدقة على نفق تحت الأرض يمتد من الأراضي السورية إلى داخل لبنان، مؤكدًا أن حزب الله المدعوم من إيران استخدم النفق لتهريب وسائل قتالية، وأن الغارة شملت أيضا مواقع أخرى تابعة لحزب الله تحتوي على منصات صاروخية ووسائل قتالية وصفها الجيش بأنها تهديد فوري.