كتب – محمود كمال
انتقد المستشار الألماني أولاف شولتس الأحد بشدة مقترح الرئيس الأميركي
دونالد ترمب بشأن سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وإعادة توطين سكانه في
بلدان أخرى، معتبرا أن هذا الطرح يشكل فضيحة.
ورفض شولتس في
مناظرة تلفزيونية مع منافسه المحافظ فريدريش ميرتس، تحضيرا للانتخابات التشريعية
الألمانية في 23 فبراير فكرة تهجير السكان، مؤكداً أن ذلك يتعارض تماماً مع
القانون الدولي ووافقه ميرتس في هذا الرأي.
وكشف ترمب
الثلاثاء عن خطته التي تتضمن وضع غزة تحت السيطرة الأميركية إلى جانب نقل سكانها
إلى دول أخرى.
ورأى ميرتس أن
هذا الطرح يأتي ضمن سلسلة من الأفكار التي تخرج من الإدارة الأميركية مشددا على
ضرورة التريث لمعرفة مدى جديتها وآلية تنفيذها.
خطة ترمب في غزة
أعلن دونالد ترمب الأحد التزامه بشراء قطاع غزة وامتلاكه، مشيرا إلى احتمال
منح أجزاء منه لدول أخرى في الشرق الأوسط من أجل إعادة بنائه.
وتعهد بتحويل
غزة إلى منطقة قابلة للتنمية في المستقبل، مؤكداً اهتمامه بالفلسطينيين وضمان عدم
تعرضهم للقتل.
وأوضح ترمب أنه
سيدرس بعض الحالات الفردية للسماح للاجئين الفلسطينيين بدخول الولايات المتحدة.
وصرح بأن غزة
لم يعد فيها شيء يستحق العودة إليه، معتبراً أن المنطقة أصبحت مجرد أنقاض مؤكدا أن
ما تبقى سيتم هدمه بالكامل.
الدعم الأميركي لإسرائيل
طرح ترمب بعد أيام قليلة من توليه منصبه في 20 يناير، فكرة وضع غزة تحت
السيطرة الأميركية والانخراط في إعادة إعمارها.
وتجاهل بيانه
الإشارة إلى مصير الفلسطينيين الذين تعرضوا لعدوان إسرائيلي استمر 15 شهراً.
ولم تتضح
الآلية التي تتيح للولايات المتحدة فرض سيطرتها على غزة وأثار إعلانه موجة
انتقادات من عدة دول فور صدوره.





