كتب: عبد الرحمن عطية
تبدأ السلطات الصينية، غدا
الإثنين، فرض رسوم جمركية جديدة على البضائع المستوردة من الولايات المتحدة، في خطوة
تصعيدية ضمن التوترات التجارية بين البلدين.
ووفقا لمنصة "دي برسه"
الأوروبية، فإن هذه الإجراءات ستؤثر بشكل أساسي على قطاع الطاقة، غير أن الولايات المتحدة
لن تواجه ضربة اقتصادية كبيرة، نظرا لاستمرار صادراتها الضخمة من النفط الخام إلى الصين.
فرض رسوم على السلع الصينية
ويأتي القرار الصيني كرد
فعل مباشر على القيود التجارية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي
دخلت حيز التنفيذ مؤخرا، منذ بضعة أيام، أصبحت السلع الصينية المصدرة إلى الولايات
المتحدة خاضعة لضريبة بنسبة 10%، مما دفع بكين إلى اتخاذ إجراءات انتقامية، ويرى محللون
أن الإجراءات الصينية تعد معتدلة نسبيًا مقارنة بالإجراءات الأمريكية.
وتشير تحليلات شركة "كابيتال إيكونوميكس" إلى أن العقوبات الأمريكية تفوق تأثير العقوبات الصينية، إذ تبلغ قيمة الواردات الصينية من الولايات المتحدة نحو 20 مليار دولار، في حين أن صادرات الصين إلى الولايات المتحدة تتجاوز هذا الرقم بأكثر من 22 ضعفا.
وتتركز الإجراءات الصينية على قطاع الطاقة الأمريكي، حيث سيتم فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على الفحم والغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى 10% على النفط الخام، ومع ذلك، فإن الصين ليست معتمدة بشكل كبير على الولايات المتحدة كمصدر رئيسي للنفط، مما يقلل من تأثير هذه الإجراءات على الاقتصاد الصيني.




