كتب – محمود كمال

انتقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون التعاون العسكري المتزايد بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، معتبرا أن ذلك يؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية.

وتعهد باتخاذ إجراءات مضادة تشمل تعزيز قدرات بلاده النووية، في خطوة تهدف إلى مواجهة ما وصفه بالاختلال العسكري في المنطقة.

تصعيد كوري شمالي

أكد كيم أن نشر الولايات المتحدة للأسلحة الاستراتيجية النووية وإجراء التدريبات العسكرية المشتركة مع اليابان وكوريا الجنوبية يهدد الاستقرار الإقليمي، محذرًا من التداعيات الخطيرة لهذه التحركات.

وشدد خلال زيارته لوزارة الدفاع بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش الكوري الشمالي، على التزام بلاده المستمر بتطوير ترسانتها النووية، معتبرا ذلك ضرورة استراتيجية لضمان التوازن العسكري.

دعم كوريا الشمالية لروسيا

أعلن كيم تأييده للعمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، مؤكدًا أن الجيش والشعب الكوري الشمالي سيواصلان دعم روسيا في دفاعها عن سيادتها وأمنها.

وأشار إلى أن هذا الموقف يأتي في إطار المعاهدة الاستراتيجية الشاملة التي تربط بيونج يانج بموسكو، ما يعكس تعزيز التحالف بين البلدين في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها.

وأصدرت كوريا الشمالية بيانا جديدا الأحد، عبر وكالة أنبائها الرسمية، استنكرت فيه المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ووصفتها بأنها استفزازية وغير مسبوقة من حيث شدتها.

وحذرت من أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى ردود فعل غير متوقعة، مشيرة إلى أن التحالف الأميركي الياباني يواجه تحديات كبيرة بسبب تعميق التعاون العسكري بين روسيا والصين.

وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائه رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا، عن قلقه إزاء التهديدات النووية لكوريا الشمالية.

وأعلن نيته فرض رسوم جمركية مماثلة لتلك التي تطبقها الدول الأخرى على المنتجات الأميركية، في خطوة تصعيدية تهدف إلى تحقيق توازن في العلاقات التجارية.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات ستشمل جميع الشركاء الاقتصاديين، دون تقديم تفاصيل حول طبيعتها أو توقيت تنفيذها.