كتب – محمود كمال

أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف جينادي جاتيلوف، عدم ملاحظة أي تحركات إيجابية من الإدارة الأميركية الجديدة فيما يتعلق بمسألة نزع السلاح، وذلك خلال مقابلة أجراها مع وكالة ريا نوفوستي ونشرت صباح اليوم الأحد.

وأبدى الجانب الروسي استعداده للحفاظ على علاقات تعاون مستقرة مع أي إدارة أميركية، مشيرا إلى رغبته في العمل ضمن مؤتمر نزع السلاح، ورغم ذلك لم يظهر أي تقدم ملموس في هذا الاتجاه حتى الآن داخل جنيف، وفقًا لتصريحات جاتيلوف.

ويعقد مؤتمر نزع السلاح في جنيف بسويسرا، حيث يعتبر منصة دولية تهدف إلى التفاوض حول اتفاقيات الحد من التسلح ومنع انتشار الأسلحة النووية، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد تنصيب دونالد ترمب رئيسا للولايات المتحدة الشهر الماضي إلى أن ولايته الثانية قد تشكل فرصة جديدة لتحسين العلاقات بين البلدين.

وراقب المسؤولون الروس عن كثب التصريحات والخطوات الأولية للإدارة الأميركية الجديدة، متوقعين أن تتحول الوعود الأميركية إلى أفعال حقيقية، خاصة بعد التصريحات المتكررة التي صدرت منذ 20 يناير.

وأعرب كل من ترمب وبوتين عن رغبتهما في عقد لقاء شخصي قريبا، حيث أكد الرئيس الأميركي التزامه بإنهاء الحرب في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن.

ولم تستأنف حتى الآن المحادثات بين موسكو وواشنطن بشأن الحد من الأسلحة النووية والقضايا الأمنية الأوسع نطاقا.

وينتظر انتهاء سريان معاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة الاستراتيجية في 5 فبراير 2026، وهي المعاهدة التي تضع قيودا على عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية التي يمكن لكل من الولايات المتحدة وروسيا نشرها، إضافة إلى الحد من نشر الصواريخ الباليستية التي تُطلق من البر والغواصات ومنصات الإطلاق الأخرى.

وتمثل هذه المعاهدة آخر ركيزة متبقية للحد من الأسلحة النووية بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، مما يجعل مستقبلها محور اهتمام دولي كبير.