قدم رئيس
الوزراء السوداني عبد الله حمدوك استقالته من رئاسة الحكومة في التوترات السياسية
التي تشهدها البلاد.
وقال حمدوك خلال كلمة ألقاها للشعب السوداني في
العاصمة الخرطوم، وقال فيها: "لقد قررت أن أرد إليكم أمانتكم، أعلن استقالتي
من منصب رئيس الوزراء، وأفسح المجال أمام أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء، لاستكمال
قيادة وطننا العزيز للعبور به نحو الدولة الديمقراطية".
وأضاف حمدوك: "أن الحل لهذه المعضلة
المستمرة، هو الركون إلى الحوار في مائدة مستديرة تُمثل فيها كل فعاليات المجتمع
السوداني والدولة للتوافق على ميثاق وطني، ولرسم خارطة طريق لإكمال التحول المدني
الديمقراطي لخلاص الوطن على هدى الوثيقة".
وتعيش السودان
اضطرابات سياسية عنيفة منذ الإطاحة بنظام عمر البشير وبدأ عملية الانتقال
الديموقراطي.
وصرح حمدوك خلال حديثه مع
وكالة الأنباء السودانية (سونا) في وقت سابق أنه لا ينوي البقاء على رأس الجهاز
التنفيذي ما لم يستطع حمايته، مشيرا إلى أهمية الالتزام بالاتفاق الذي نص على
مشاركة كافة القوى السياسية في تلك المرحلة للخروج بالبلاد من الأزمة الحالية .






