كتب.. محمد إبراهيم

أكدت كوريا الشمالية، منذ قليل، أن ترسانتها النووية ليست "ورقة مساومة" في المفاوضات، بل معدّة للاستخدام الفعلي في حال اندلاع حرب، في موقف يعكس تصعيداً جديداً في خطاب بيونغ يانغ بشأن قدراتها العسكرية.

كوريا الشمالية

ونددت بيونغ يانغ برفض مسؤولين من حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي الاعتراف بها كقوة نووية، حيث وصفت الدعوات الدولية لنزع سلاحها النووي بشكل كامل وقابل للتحقق ولا رجعة فيه بـ"السخيفة".

وأكدت الوكالة أن السلاح النووي الكوري الشمالي ليس مجرد إعلان سياسي، بل هو أداة ردع واستعداد قتالي ضد ما وصفته بـ"القوى المعادية" التي تهدد سيادة البلاد وأمن شعبها، كما شددت على أن نزع السلاح النووي لن يكون مطروحًا على طاولة المفاوضات، حتى في حال استئناف المحادثات مع واشنطن.

 

في سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام رسمية، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون زار منشأة لإنتاج المواد النووية، وأمر بتعزيز القدرات النووية للبلاد.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن كيم تفقد قاعدة إنتاج المواد النووية ومعهد الأسلحة النووية، دون تحديد موقعهما، لكن صوراً رسمية أظهرت أنه قد يكون زار منشأة تخصيب اليورانيوم التي تفقدها في سبتمبر الماضي.

وتشير هذه التحركات إلى استمرار تركيز كوريا الشمالية على توسيع ترسانتها النووية، رغم تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بأنه مستعد لاستئناف الحوار مع كيم في محاولة لإحياء الدبلوماسية.