أعلن الجيش الأوكراني، السبت، مقتل أحد عناصره في اشتباكات
مع انفصاليين موالين لروسيا شرق البلاد، وسط توترات بلغت ذروتها مع موسكو.
وأعلن الجيش الأوكراني في بيان أن "جنديا أصيب بجروح
قاتلة" متهما الانفصاليين بتنفيذ 3 هجمات خلال الأيام
الماضية.
وتعيش علاقة روسيا
بجارتها أوكرانيا توترا منذ ضم الكرملين شبه جزيرة القرم في أوكرانيا.
وتُتهم موسكو بتقديم دعم مالي وعسكري للانفصاليين في هذا
النزاع.
وحذر وزير الخارجية
الأوكراني دميترو كوليبا في وقت سابق من غزو روسي محتمل لبلاده، في ظل خطة موسكو
لإعادة ترسيم الحدود البرية بالقوة بين الدول الأوروبية، على غرار ضمها القرم
عسكريًا عام 2014.
وناشد كوليبا، وزراء خارجية
حلف شمال الأطلسي (ناتو)، قبيل اجتماعهم في ريجا، عاصمة لاتفيا، بوضع الملف
الأوكراني في دائرة الاهتمام الدولي، مؤكدًا أن "الوضع خطير للغاية"،
وربما يرقى لتكرار سيناريو التدخل العسكري الروسي في جورجيا عام 2008.
وأكدت الخارجية الأوكرانية،
تمركز ما يزيد عن 100 ألف جندي روسي على حدودها الإقليمية المجاورة لموسكو، بغية
التدخل العسكري في أوكرانيا، كما نفت زعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، بأن القوات
تستهدف حماية الانفصاليين الموالين للروس في إقليم دونباس.





