كتب – محمود كمال
تلقى الرئيس السوري أحمد الشرع دعوة رسمية من نظيره
الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة باريس خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة تعكس تحولًا
في العلاقات بين البلدين.
وبحث الرئيسان خلال اتصال هاتفي، سبل تخفيف
العقوبات المفروضة على سوريا، مع تأكيد الجانب الفرنسي على ضرورة دعم التعافي
الاقتصادي وتهيئة الظروف للنمو.
وناقش الطرفان التحديات الأمنية التي تواجه سوريا، مع
التركيز على تعزيز التعاون لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد الشرع على التزام بلاده بالعمل كطرف فاعل
في المنطقة، مشيرا إلى أن الأولوية تظل للحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مع
الاستمرار في تعزيز المصالح الوطنية ضمن إطار التعاون الدولي.
زيارة الشرع إلى تركيا
في وقت سابق أيدت تركيا موقف الإدارة السورية من وحدات
حماية الشعب الكردية معتبرة أنه يتماشى مع احتياجاتها الأمنية، بينما استبعدت
مصادر دبلوماسية استمرار الدعم الأميركي لهذا الفصيل أو سحب القوات الأميركية من
سوريا في الوقت الحالي.
وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن
الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، يتبنى موقفا واضحا تجاه وحدات حماية الشعب
المصنفة كتنظيم إرهابي من قبل أنقرة، معتبرا أن هذا الموقف يتوافق مع متطلبات
الأمن القومي التركي.
وبحث الرئيسان التركي رجب طيب إردوغان والسوري أحمد
الشرع، خلال اجتماعهما في أنقرة القضايا العالقة بين البلدين، في محاولة لإيجاد
حلول توافقية حول الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية.







