قال الوزير الايرني حسين أمير عبداللهيان "اليوم تبدأ جولة جديدة من المباحثات في فيينا. جدول الأعمال هو مسألة الضمانات والتحقق" من رفع العقوبات الأميركية بحال العودة للاتفاق، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

وأضاف "الأهم بالنسبة إلينا هو الوصول الى نقطة يمكننا من خلالها التحقق من أن النفط الإيراني سيباع بسهولة ومن دون أي حدود، وأن الأموال لقاء هذا النفط ستحوّل بالعملات الأجنبية الى حسابات مصرفية تابعة لإيران، وأنه سيمكننا الاستفادة من كل العوائد الاقتصادية في قطاعات مختلفة".

وكان الرئيس الإيراني الجديد، والذي يوصف بأنه متشدّدٌ، قد قال خلال تنصيبه أنّ البرنامج النووي الإيراني "سلميٌّ"، وهو لا يهدف من وراء ذلك إلى إنتاج السلاح النووي، لأنه يعتبره: محرّمٌ شرعًا".

وأضاف متحدّثًا عن البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أنّ "برنامجنا النّووي سلميٌّ، والسلاح النوويّ في عقيدتنا محرّمٌ شرعًا، ولن يكون له موطئُ قدمٍ في إستراتيجيتنا".