كتب - محمود كمال
أعلنت إيران اليوم الأربعاء عن استعدادها للحوار مع الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترمب عقب تصريحاته الأخيرة التي أبدى فيها انفتاحه للتوصل إلى اتفاق مع طهران واستعداده للتحدث مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن السياسة الخارجية الإيرانية تتأسس على مبادئ الكرامة والحكمة والمصلحة.
وأضافت مهاجراني في مؤتمر صحفي أن هذه المبادئ تحدد دائمًا توجهات السياسة الإيرانية.
وأوضحت مهاجراني أن الحكمة تعني النظر بعناية للأمور وفهمها بعمق، مشيرة إلى أن هذه المبادئ تشكل أساس التحركات الإيرانية في الساحة الدولية.
واستأنف ترمب يوم الثلاثاء سياسة الضغط الأقصى على إيران، بهدف خفض صادراتها النفطية إلى الصفر ومنعها من امتلاك سلاح نووي.
ووقع ترمب مذكرة رئاسية قبل لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي أعادت فرض سياسة صارمة تجاه إيران وهي السياسة التي تبناها خلال ولايته الأولى.
وأوضح ترمب أنه كان مترددًا في اتخاذ هذا القرار، لكنه أكد أنه منفتح على التفاوض مع إيران مشيرا إلى أن القضية الرئيسية بالنسبة له هي منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف أنه يعتقد أن إيران قريبة للغاية من تحقيق هذا الهدف.
وكلف ترمب المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة للعمل مع حلفاء واشنطن لاستعادة العقوبات والقيود الدولية على إيران التي كانت قد رفعت في إطار اتفاق 2015 مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في عام 2018، ما دفع إيران إلى عدم الوفاء ببعض التزاماتها المتعلقة بالبرنامج النووي.
وحاولت إدارة ترمب في 2020 تفعيل العودة السريعة لجميع العقوبات، لكن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رفض هذه الخطوة.
وأبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن في ديسمبر الماضي استعدادها لتفعيل العودة السريعة للعقوبات الدولية إذا لزم الأمر، لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأشار مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد عرفاني، إلى أن إعادة فرض العقوبات على إيران سيكون غير قانوني وغير مجد.




