وجه رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون رسالة إلى اللبنانيين بمناسبة أعياد الميلاد وفقا للتقويم الغربي.

وقال عون “أحبوا بعضكم بعضا ومن المؤكد أن التغيير آت وسيحصل وهذا التغيير سيكون فكريا وعمليا، لأننا وصلنا إلى ما نحن عليه نتيجة الخطيئة والسرقة والفساد والفشل فى النظام وهذا ما سيفرض تغييرا معينا، الا أن هذا التغيير بحاجة إلى وقت، والخلاص يأتى بشكل تدريجى، ولبنان بحاجة إلى 6 أو 7 سنوات للخروج من الأزمة التى يعاني منها.

 وتابع عون “لبنان فيه مواطنون من كل الأديان ويجمع حضارات متعددة، إذا كان التعايش فيه سلميا وأساسه عمل الخير والمحبة بين الافراد والجماعات، فانه يشكل بذلك نموذجا لذلك طرحت فى الأمم المتحدة انشاء اكاديمية الإنسان للتلاقى والحوار التى تدرس الحضارات والأديان والتقاليد المرافقة. واعتقد أن الثقافة التى تنشأ عن ذلك تعزز السلام بين البشر. فما دمنا نعترف جميعا بالله على انه الخالق لماذا نقتل ولا نحب بعضنا بعض، فالأرض تتسع لكل البشر".

ووصف البنك الدولي وصف الأزمة الاقتصادية في لبنان بأنّها من بين الأسوأ في العالم منذ عام 1850، لاسيما وأن الأمم المتحدة تشير إلى أن 78% من اللبنانيين باتوا يرزحون تحت خط الفقر.

وتتخذ الأزمة الاقتصادية اللبنانية مسارًا تصاعديًا، في ظلّ تضخم جامح وارتفاع نسبة البطالة مع فقدان الآلاف لمصادر رزقهم، كما تراجعت القدرة الشرائية مع انهيار قيمة العملة الوطنية الليرة، وتراجع احتياطي المصرف المركزي من العملة الأجنبية.