كتب .. مصطفى محمود

حذرت منظمة أطباء بلا حدود، في تقرير حديث لها صادر اليوم الإثنين، من أن نصف سكان السودان، أي ما يعادل 24.6 مليون شخص، يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 8.5 مليون شخص يعيشون في حالة طوارئ أو وضع شبيه بالمجاعة.

وطالب أطباء بلا حدود، في تقريرها، المانحين الدوليين، الأمم المتحدة، والأطراف المتحاربة في السودان وحلفاءهم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع مزيد من الوفيات الناجمة عن سوء التغذية، محذرةً من أن الوضع قد يتفاقم هذا العام.

وأكد ستيفان دويون، مدير عمليات المنظمة، أن الاستجابة الإنسانية والدبلوماسية لم ترقَ إلى مستوى الاحتياجات الفعلية، مشيرًا إلى أنه لتأمين الحد الأدنى من الحصص الغذائية الشهرية للأشخاص الأكثر تضررًا، تحتاج السودان إلى 2500 شاحنة مساعدات شهريًا، في حين لم تصل إلى دارفور سوى 500 شاحنة فقط خلال الأشهر الستة الماضية.

ويأتي هذا التحذير في الوقت الذي كشفت فيه وزارة الصحة السودانية، عن مقتل 54 شخصا على الأقل وإصابة 158 آخرين نتيجة هجوم شنه أفراد من قوات الدعم السريع في منطقة أم درمان.

وأوضحت الصحة السودانية في بيانها أنها تدين هذا الهجوم وتعرب عن تعازيها لضحايا هذا الاعتداء من المدنيين، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، فيما أفادت شبكة أطباء السودان بأن الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع أسفر عن مقتل 61 شخصا في سوق بأم درمان.