كتب – محمود كمال
اقترحت روسيا احتمال استضافة قمة تجمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كل من السعودية أو الإمارات، وذلك بحسب
"رويترز".
وركزت المناقشات على إنهاء الحرب في أوكرانيا، حيث أعرب ترمب عن رغبته في
التوصل إلى حل سريع، فيما أبدى بوتين استعداده للقاء لمناقشة القضايا المتعلقة
بأوكرانيا وقطاع الطاقة.
ونفت موسكو في مناسبات
متعددة وجود أي محادثات مباشرة مع واشنطن حول تنظيم مكالمة هاتفية بين الزعيمين،
والتي من المتوقع أن تسبق قمة محتملة خلال العام الجاري.
وأكد ترمب أن إدارته أجرت محادثات مع مختلف الأطراف، بما في ذلك روسيا
وأوكرانيا.
وتحدث الكرملين
عن هذه التصريحات، حيث أشار المتحدث باسمه، دميتري بيسكوف، إلى أن هناك خططًا قيد
الإعداد لهذه الاتصالات.
وتميزت العلاقات بين بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالتعاون
الوثيق، حيث كان الأخير أول من تواصل مع ترمب بعد انتخابه، ما يعكس عمق العلاقة
بين البلدين.
ولعبت السعودية دورا رئيسيا في تنظيم واحدة من أكبر عمليات تبادل الأسرى
بين روسيا والولايات المتحدة منذ الحرب الباردة.
وساهمت الروابط
القوية بين موسكو والرياض في تعزيز اتفاقات "أوبك+" الخاصة بالنفط، مما
دعم استقرار الأسواق العالمية.
والتزمت السعودية والإمارات بموقف حيادي تجاه الأزمة الأوكرانية، حيث
تجنبتا الانضمام إلى العقوبات الغربية على موسكو وحافظتا على تواصل مستمر مع
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
واستبعدت روسيا
تركيا من قائمة الدول المرشحة لاستضافة القمة، نظرًا لانتمائها لحلف شمال الأطلسي
ودورها السابق في استضافة محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
وأوضح المحلل الروسي فيودور لوكيانوف أن الخيارات أمام بوتين وترمب باتت
محدودة، حيث لم تعد المدن الأوروبية التقليدية مثل هلسنكي وجنيف وفيينا مناسبة،
مما يجعل السعودية أو الإمارات خيارا واقعيا لعقد اللقاء.








